الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

123

الأخبار الدخيلة

قلنا من وجود التميميّ فيه ولم يقل فيه شيئا ، وأمّا قوله : « فنزل به الكتاب » فأوّله بأنّ المراد أصل الوصيّة أو يظهر من بطن الكتاب وإن لم نكن نعرفه من ظاهره . وإن راجع العلل والفقيه والتّهذيب لم يقل ما قال ، فمع تضادّ الكتب في متن خبر واحد لا يتصوّر ذلك . ومن التّحريف بشهادة السياق ورواية آخرين : ما رواه الكافي في 2 من 8 من صلاته ، باب وقت الصّلاة في يوم الغيم « عن أبي عبد اللّه الفرّاء ، عن الصّادق عليه السّلام قال له رجل من أصحابنا : ربّما اشتبه الوقت علينا في يوم الغيم ، فقال : تعرف هذه الطيور الّتي عندكم بالعراق يقال لها : « الدّيكة » قلت : نعم ، قال : إذا ارتفعت أصواتها وتجاوبت فقد زالت الشّمس - أو قال : فصلّه - » . ورواه التّهذيب في 47 من مواقيته ، 13 من أبواب صلاته عن كتاب عليّ ابن إبراهيم مثل الكافي مثل الكافي . فقوله : « قلت نعم » فيها محرّف : « قال : نعم » بشهادة السياق ورواية الفقيه له في 23 من مواقيت صلاته ، 5 من أبواب صلاته « عن أبي عبد اللّه الفرّاء عنه عليه السّلام » . وكذلك قوله : « الدّيكة » محرّف : « الدّيوك » كما في الفقيه ، وقوله فيها : « فصلّه » محرّف « فصلّ » كما فيه أيضا . ومنه : ما رواه الفقيه في 12 من مواقيت صلاته ، 5 من أبواب صلاته « عن بكر بن محمّد ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه سأله سائل عن وقت المغرب ، فقال : إنّ اللّه يقول في كتابه لإبراهيم : « فلمّا جنّ عليه اللّيل رأى كوكبا قال : هذا ربّي » فهذا أوّل الوقت ، وآخر ذلك غيبوبة الشّفق وأوّل وقت العشاء الآخرة ذهاب الحمرة ، وآخر وقتها إلى غسق اللّيل يعني نصف اللّيل » . ورواه التّهذيب في 39 من أوقات صلاته ، 4 من أبواب صلاته عن كتاب أحمد الأشعريّ ، فقوله فيها : « لإبراهيم » محرّف « في إبراهيم » فإنّ اللّه تعالى يقول في كتابه لنبيّنا صلّى اللّه عليه وآله في إبراهيم : « فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ » لا